کدخبر: ۱۷۲۷۲۷۰ تاریخ انتشار:

حمایة خطاب الإمام فی امتداد الزمن

من أهم المفاهيم البارزة في تراث الإمام، مسألة الثقة بالنفس والاعتماد على الذات. فقد تشكّلت الثورة الإسلامية في أجواء كانت فيها العديد من الهياكل السياسية والثقافية القائمة ...

 

بقلم: بهمن مشكيني

 

من أهم المفاهيم البارزة في تراث الإمام، مسألة الثقة بالنفس والاعتماد على الذات. فقد تشكّلت الثورة الإسلامية في أجواء كانت فيها العديد من الهياكل السياسية والثقافية القائمة ترى أن إحداث تحوّل جذري أمر بعيد المنال. وكان من أهم تأثيرات قيادة الإمام أنه أوجد لدى شريحة واسعة من المجتمع إيمانًا بإمكانية الوقوف في وجه الهياكل المهيمنة واختيار مسار مختلف. وهذه الثقة بالنفس لا تقتصر على المجال السياسي، بل يمكن إعادة قراءتها في مجالات العلم والثقافة والإدارة والتكنولوجيا وإنتاج المعرفة أيضًا. فالمجتمع الذي يرى نفسه دائمًا مستهلكًا للنماذج الخارجية، سيفقد تدريجيًا قدرته على إنتاج حلول تتناسب مع مشكلاته الخاصة.

 

لا يمكن دراسة الإمام الخميني (رض) بوصفه مجرد شخصية تاريخية أو قائدًا لتحوّل سياسي في مرحلة معينة من التاريخ المعاصر لإيران. وتُفهم أهميته بصورة أفضل عندما تُنظر إلى مجموعة أبعاده الفكرية والعلمية والاجتماعية والسياسية جنبًا إلى جنب؛ فهو فقيه كان صاحب رأي ونظر في مختلف مجالات العلوم الإسلامية، ومفكر تابع العلاقة بين الدين والمجتمع في سياق قضايا عصره، وقائد استطاع تنظيم حركة اجتماعية واسعة، وشخصية تجاوزت آثار حضورها ونتائجه الحدود الجغرافية والزمنية لحياتها.

 

ومن هذا المنظور، لا تتمثل القضية الأساسية اليوم في مجرد «الحفاظ على آثار الإمام». بل إن السؤال الأهم هو: كيف يمكن إبقاء هذا التراث حيًا ومفهومًا وفاعلًا، بحيث تتمكن الأجيال الجديدة من التواصل معه، وتستطيع أفكار الإمام أن تقدم في مواجهة القضايا الجديدة للمجتمع كلامًا واضحًا وقابلًا للاستفادة؟

 

وهذا السؤال يجعل مهمة المؤسسات التي تتمثل رسالتها في حفظ ونشر آثار الإمام الخميني تتجاوز النشاط الأرشيفي والنشري البحت. فحفظ الوثائق ونشر الكتب وجمع الذكريات وصيانة الآثار أمور ضرورية، لكنها غير كافية. وهناك مرحلة أهم تنتظرنا: تبيين «الإمام اليوم»؛ أي إعادة اكتشاف أصول ومنطق فكر الإمام وترجمتهما إلى لغة قضايا واحتياجات العصر الحاضر.

 

شخصية تتجاوز مرحلة تاريخية واحدة

 

من صعوبات دراسة شخصيات مثل الإمام الخميني أن يبرز أحيانًا بُعد من أبعاد شخصيتهم بصورة طاغية بحيث تتوارى الأبعاد الأخرى إلى الهامش. وفي حالة الإمام، شكّل دوره السياسي وقيادته للثورة الإسلامية، بحق، جزءًا مهمًا من صورته العامة؛ لكن إذا اقتصر هذا التصوير على ذلك البعد وحده، فلن يُرى جزء كبير من تراثه الفكري والعلمي.

 

فالإمام الخميني، قبل أن يُعرف في موقع قائد الثورة، أمضى سنوات طويلة في تدريس الفقه والأصول والفلسفة والعرفان والأخلاق وتأليف البحوث وإجرائها. وينبغي وضع هذه الخلفية العلمية إلى جانب تجربته الاجتماعية والسياسية والإدارية. وتكمن أهمية هذا المزيج في أن قراراته ومواقفه السياسية لم تتشكل في فراغ، بل كانت في كثير من الحالات تستند إلى منظومة فكرية ومعرفية.

 

ومن جهة أخرى، لم يكن الإمام مجرد منظّر. ومن السمات المهمة لشخصيته الصلة بين الفكر والعمل. فكثير من المفاهيم التي طرحها في آثاره العلمية أو الأخلاقية أو السياسية، وجدت لاحقًا صورتها العملية في مواجهة قضايا المجتمع الواقعية. ومن هنا، فإن دراسة الإمام من دون النظر في الوقت نفسه إلى آثاره المكتوبة وأقواله وسيرته وقراراته والظروف التاريخية وتجربة قيادته، ستقدم صورة ناقصة.

 

خلال العقود الماضية، سعى قائد الثورة الإسلامية الشهيد أيضًا، في مناسبات مختلفة، إلى توضيح الأبعاد المتنوعة لشخصية الإمام والتأكيد على بعض المبادئ الثابتة لمدرسته. ويمكن لمجموع هذه الكلمات، إلى جانب الآثار الأصلية للإمام، أن يشكل أحد المصادر المهمة للتعرف على المكونات التي حافظت على موضوعيتها عبر الزمن.

 

لكن حتى هذا التراث الواسع لن يمكن نقله إلى جيل اليوم إلا إذا تجاوزنا مستوى نقل الاقتباسات وإحياء المناسبات، ووصلنا إلى مرحلة «التبيين».

 

من حفظ التراث إلى فهم التراث

 

تشكلت مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني (رض) بهدف حفظ تراث الإمام وتنظيمه ونشره. وكانت هذه المهمة منذ البداية ضرورة تاريخية؛ إذ إن كل شخصية مؤثرة، ولا سيما شخصية بحجم نشاط الإمام الخميني، تترك وراءها مجموعة ضخمة من الوثائق والكتابات والخطب والرسائل والذكريات والروايات التي ستتعرض للتشتت أو التحريف أو النسيان من دون نظام منسجم لجمعها وصيانتها.

 

وفي العالم أيضًا، أُنشئت مراكز وثائق ومكتبات ومؤسسات ومعاهد بحثية للعديد من القادة السياسيين والاجتماعيين والعلميين. ولا تزال بعض هذه المؤسسات ناشطة بعد عقود من وفاة الشخصية المعنية، وهي لا تكتفي بحفظ آثارها، بل تهيئ أيضًا المجال لإجراء أبحاث جديدة والتثقيف العام والحوار العلمي حول تراثها.

 

أما في ما يتعلق بالإمام الخميني، فإن المهمة تتجاوز «حفظ الماضي». فإذا تحول تراث الإمام إلى مجرد مجموعة من الكتب والوثائق والصور المحفوظة في الأرشيفات، فسيُفقد جزء مهم من طاقته. فالتراث الفكري يكون حيًا عندما يستطيع الدخول في حوار مع الحاضر.

 

وهنا ينبغي التمييز بين مفهومين: «حفظ التراث» و«تفعيل التراث». فحفظ التراث يعني ضمان أصالة الوثائق، وجمع المصادر، وتصحيح النصوص، وتسجيل الذكريات، ومنع تحريف المصادر وضياعها. أما تفعيل التراث فهو المرحلة التالية؛ أي استخراج المفاهيم بصورة منهجية، وتحديد المبادئ الأساسية، وربطها بالأسئلة اليومية، وتقديمها في قوالب مفهومة للجمهور المعاصر.

 

إن هذا التحول يدخل المهمة البحثية للمؤسسات المرتبطة بالإمام في مرحلة جديدة. فلم يعد السؤال فقط: «ماذا قال الإمام؟» بل ينبغي أن نسأل: ما منطق ذلك القول؟ وعلى أي مبادئ استند؟ وفي أي ظروف قيل؟ وما علاقته بقضية اليوم؟

 

ومن دون الإجابة عن هذه الأسئلة، يظل خطر اختزال فكر الإمام في مجموعة من العبارات المنفصلة والمناسباتية قائمًا؛ وهي جمل تتكرر مرارًا، لكن ارتباطها بقضايا المجتمع الواقعية لا يكون واضحًا للجيل الجديد.

 

ضرورة تبيين «الإمام اليوم»

 

الأجيال الجديدة لا تملك تجربة معايشة جيل الثورة. فهي تعرف الإمام، لا من خلال الحضور المباشر، بل عبر الإعلام والكتاب والصورة والروايات العائلية والنظام التعليمي والفضاء الافتراضي. وهذا الاختلاف ليس مجرد اختلاف بين الأجيال، بل يغير أيضًا طريقة انتقال المعنى.

 

فالجيل الذي نشأ في بيئة مليئة بالمعلومات والروايات المتعارضة وشبكات التواصل الاجتماعي، لا تكفيه وحدها أساليب نقل المحتوى التقليدية. فالجمهور المعاصر يطرح الأسئلة ويقارن ويضع المصادر المختلفة إلى جانب بعضها بعضًا، ويبحث عن الصلة بين الفكر والقضايا الملموسة في حياته.

 

ومن هنا، إذا أردنا أن يتعرف جيل اليوم إلى الإمام، فعلينا أن نتمكن من الانتقال من «الإمام التاريخي» إلى «الإمام القابل للحوار مع الحاضر».

 

وهذا التعبير لا يعني تغيير فكر الإمام أو فرض قضايا اليوم على نصوص الماضي. بل إن الشرط الأساسي لمثل هذا العمل هو الوفاء الدقيق للمصادر. والمقصود هو أن تُستخرج أولًا المبادئ والأطر الأساسية لفكر الإمام بصورة علمية، ثم تُدرس علاقتها بالأسئلة الجديدة.

 

فعلى سبيل المثال، إن مفاهيم مثل الاستقلال، والعدالة، ودور الشعب، ومسؤولية الحكومة، والأخلاق السياسية، والثقة بالنفس، ومكافحة الهيمنة، وبساطة عيش المسؤولين، وخدمة المحرومين، والعلاقة بين الدين والمجتمع، والمسؤولية الاجتماعية للنخب، ليست مجرد كلمات تنتمي إلى مرحلة تاريخية معينة. ويمكن لكل واحد منها أن يواجه في الظروف الجديدة أسئلة ومصاديق مختلفة.

 

مهمة الباحث

 

تتمثل مهمة الباحث في أن يوضح، من دون الوقوع في فخ التبسيط أو الاستخدام الشعاري لهذه المفاهيم، ما كان منطق فكر الإمام في كل واحد من هذه المجالات، وكيف يمكن بحث علاقته بقضايا اليوم.

 

وفي الواقع، فإن «الإمام اليوم» ليس نتاج إعادة كتابة تاريخية، بل هو نتاج فهم أعمق للمبادئ وتقديمها بصورة أدق بلغة اليوم.

 

معرفة المبادئ؛ نقطة الانطلاق

 

من النقاط المهمة في هذا المسار الفصل بين «المبادئ» و«المصاديق التاريخية». فقد اتخذ الإمام العديد من مواقفه السياسية والاجتماعية في ظروف تاريخية محددة. وإذا أعدنا إنتاج هذه المصاديق فقط، من دون الالتفات إلى المنطق والمبادئ الكامنة وراءها، فقد لا نتمكن من الاستجابة للظروف الجديدة.

 

لذلك، فإن الخطوة الأولى في تبيين فكر الإمام هي تحديد المبادئ الأساسية.

 

وهذا العمل يحتاج إلى بحث منظم في مجموع الآثار المكتوبة والخطب والرسائل والبيانات والأحكام والسيرة العملية والقرارات المهمة للإمام. ثم ينبغي التمييز بين العبارات الخاصة بالحالات الفردية والمبادئ الثابتة، وتحديد الصلة بينها.

 

ويمكن لهذا النهج أن يشكل أساسًا لتعليم الجيل الجديد والمديرين والباحثين وحتى مسؤولي النظام. ولا ينبغي أن يقتصر التعرف إلى الإمام على دراسة تاريخ الثورة. فإذا كان من المقرر أن تنتقل مدرسة فكرية من جيل إلى آخر، فينبغي تدوين مبادئها بصورة واضحة وموثقة وقابلة للتعليم.

 

ومن أهم المفاهيم البارزة في تراث الإمام، مسألة الثقة بالنفس والاعتماد على الذات. فقد تشكلت الثورة الإسلامية في أجواء كانت فيها العديد من الهياكل السياسية والثقافية القائمة ترى أن إحداث تحول جذري أمر بعيد المنال. وكان من أهم تأثيرات قيادة الإمام أنه أوجد لدى شريحة واسعة من المجتمع إيمانًا بإمكانية الوقوف في وجه الهياكل المهيمنة واختيار مسار مختلف.

 

وهذه الثقة بالنفس لا تقتصر على المجال السياسي، بل يمكن إعادة قراءتها في مجالات العلم والثقافة والإدارة والتكنولوجيا وإنتاج المعرفة أيضًا. فالمجتمع الذي يرى نفسه دائمًا مستهلكًا للنماذج الخارجية، سيفقد تدريجيًا قدرته على إنتاج حلول تتناسب مع مشكلاته الخاصة.

 

ومن هذا المنظور، تتمثل إحدى المسؤوليات المهمة اليوم في تحويل المفاهيم الأساسية لفكر الإمام إلى قدرات تساعد على حل المشكلات الواقعية للمجتمع.

 

قضية التحريف وحرب الروايات

 

هناك سبب آخر يبرر ضرورة تبيين الإمام: فالشخصيات التاريخية الكبرى تتعرض دائمًا لقراءات مختلفة. وكلما ابتعدنا زمنيًا عن حياة شخصية ما، ازداد دور الروايات في تشكيل صورتها العامة.

 

وفي عصر شبكات التواصل الاجتماعي، يحدث هذا الأمر بسرعة أكبر بكثير. فكلمة مبتورة من سياقها، أو صورة خارج سياقها، أو رواية تفتقر إلى مصدر، أو تفسير موجّه، يمكن أن ينتشر خلال فترة قصيرة وعلى نطاق واسع. وقد يشكل الجمهور الذي لا يملك وصولًا سهلًا إلى المصادر الموثوقة والتوضيحات الواضحة صورته عن شخصية تاريخية استنادًا إلى هذه الروايات المتناثرة.

 

ومن هنا، لا يمكن حصر مواجهة التحريف في مجرد تكذيب المعلومات الخاطئة. والأهم من التكذيب هو إيجاد مرجع موثوق ومتاح وقادر على تقديم الإجابات.

 

فإذا جرى رقمنة المصادر الأصلية بصورة دقيقة، وإذا أصبحت أقوال الإمام متاحة إلى جانب سياقها التاريخي ومصدرها، وإذا أُنتجت أبحاث موثوقة بلغة أبسط لعامة الناس، وإذا جرت الإجابة عن الشبهات بأسلوب علمي وموثق، فإن إمكانية تأثير الروايات المحرّفة ستتراجع أيضًا.

 

إن صيانة التراث في العصر الجديد أصبحت، أكثر من أي وقت مضى، مرتبطة بـ«التحقق من صحة الرواية».

 

من الأرشيف إلى المرجعية المعرفية

 

يمكن استشراف مستقبل النشاط في مجال آثار الإمام في الانتقال من «مركز لحفظ المصادر» إلى «مرجعية معرفية».

 

وفي مثل هذا النموذج، لا يكون الكتاب والوثيقة والصورة والصوت والفيلم والذكرى والبحث مصادر منفصلة عن بعضها، بل تكون أجزاءً من شبكة معرفية واحدة.

 

وينبغي للباحث أن يتمكن من متابعة مفهوم معين، ورؤية الأقوال المرتبطة به، ودراسة سياقه التاريخي، والعثور على اسناد وصور مرتبط به، وقراءة الرؤى البحثية إلى جانب المصدر اصلی.

 

ويمكن للتقنيات الجديدة أيضًا أن تؤدي دورًا مهمًا في هذا المسار. فالبحث المفاهيمي، ومعالجة اللغة، واستخراج الموضوعات، وربط الوثائق، والاسترجاع الذكي للمصادر، وأدوات البحث الحديثة، يمكن أن تجعل الوصول إلى تراث الإمام أسهل بكثير. وبالطبع، لا تحل التكنولوجيا محل البحث والتحكيم العلمي، بل ينبغي أن تكون في خدمتهما.

 

ويبقى المبدأ الحاسم هو، كما كان دائمًا، موثوقية المصدر والدقة العلمية.

 

وإذا تشكلت هذه القدرة بصورة صحيحة، فسيتحول تراث الإمام من مجموعة متراكمة من المصادر إلى منظومة بيئية معرفية؛ منظومة يستطيع فيها الباحث والطالب والإعلامي والمدير والجمهور العام، كلٌّ بحسب حاجته، الاستفادة منها.

 

كلمة أخيرة؛ تراث يجب أن يبقى حيًا

 

إن الحفاظ على الإمام لا يعني مجرد الحفاظ على اسمه أو صورته أو آثاره المكتوبة. فأكبر حماية لفكر ما هي فهمه فهمًا صحيحًا والقدرة على نقله إلى الأجيال اللاحقة.

 

فإذا كان الجيل الجديد يعرف فقط متى عاش الإمام الخميني، وما الأحداث التي وقعت في عهده، وما الآثار التي تركها، فقد أُنجز جزء من المهمة التاريخية؛ لكن الجزء الأهم لا يزال قائمًا. وينبغي للجيل الجديد أن يتمكن من فهم كيفية تفكير الإمام، والمبادئ التي أكد عليها، وسبب اتخاذه بعض القرارات، ومنطقه في التعامل مع المجتمع والسلطة والشعب والدين والاستقلال والعدالة.

 

ومن هنا، يمكن تلخيص مهمة اليوم في ثلاث كلمات: الصيانة، والتبيين، والامتداد.

 

الصيانة، من أجل الحفاظ على المصادر الأصيلة؛ والتبيين، من أجل فهم الفكر فهمًا صحيحًا؛ والامتداد، من أجل أن يتمكن هذا التراث من الدخول في حوار مع قضايا الأجيال القادمة.

 

وفي هذا المنظور، فإن الحديث عن «الإمام اليوم» ليس شعارًا؛ بل هو برنامج بحثي وثقافي. وهو برنامج ينبغي أن يبدأ من نصوص المصادر، وأن يستند إلى المنهج العلمي، وأن يعرف لغة الجيل الجديد، وأن يتمكن في النهاية من إقامة جسر موثوق بين تراث الماضي وأسئلة المستقبل.

 

ويبقى التراث الفكري حيًا عندما لا يقتصر على التكرار، بل يُفهم ويُبيّن ويُعاد قراءته في مواجهة القضايا الجديدة. ولعل إحدى أهم مسؤولياتنا اليوم هي أيضًا ألا نسمح بأن يتحول الإمام الخميني إلى مجرد شخصية تنتمي إلى التاريخ؛ بل أن نهيئ المجال لكي تتمكن الأجيال القادمة أيضًا من مواجهة فكره بصورة مباشرة وموثقة ومن دون وسائط محرّفة، وأن تفكر فيه.

 

--------------

مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، القسم العربي، الشؤون الدولیة، موقع جماران الاخباري

مشاهده خبر در جماران