الامام الخميني

  • ان خطر المتحجرين والمتقدسين الحمقى، ليس قليلاً في الحوزات العلمية، الى حد تعرض فيه الاسلام الى انتقاص من هؤلاء المقدسين المتلبسين بلباس رجال الدين! اكثر من اية شريحة اخرى!

  • لقد ظهر الاسلام، الدين القيّم الحنيف، للقضاء على كل فكر جاهلى وازالة اوهام الجاهلية بما فيها من غطرسة وعبودية لغير الله تعالى واستبعاد للانسان بلونه او قوميته،ظهر لينقذ الانسان مهما اختلفت قوميته ومن اي مكان كان.

  • فيما يلي نص كلمة الإمام الخميني بحضور العشائر العربية في كل من محافظتي خوزستان وفارس ـ المجالس الإسلامية لعشائر دشت آزادکان وسوسنكرد حول تآمر الأعداء لإثارة الإختلاف في صفوف الأمة الإسلامية ـ الإدعاء الكاذب لصدام في الدفاع عن الأمة العربية.

  • رغم انَّ الامام الخميني (قدس سره) كان منشغلاً جداً قبل وبعد الثورة الاسلامية، بالتدريس وقيادة الجمهورية الاسلامية، إلاّ انّ ذلك لم يمنعه من الأستمرار بالمطالعة. اِلْتِزام سماحته بالمطالعة، جاء على ماذكره كثير من افراد الاسرة والمقرّبين اليه.

  • كتب الامام الخميني(قدس سره) في وصيته الى نجله: لايمكن عد واداء الكثير جداً من حقوق الامهات. ان ماتقوم به الام من عمل شاق في ليلة واحدة بالنسبة لطفلها او طفلتها، افضل من سنوات عمر الاب الملتزم!

  • حذر الامام الخميني (قدس سره) رجال الدين الشباب، من القيام بعمل او تصرف يشوّه صورة (رجال الدين) والاسلام، ويُعرّفه على عكس ما هو.

  • إن قائدنا هو ذلك الطفل ــ ذو الاثني عشر عاماً، صاحب القلب الصغير، الذي يفوق المئات من ألسنتنا وأقلامنا فضلاً ــ الذي حمل قنبلته ورمى بنفسه تحت دبابة العدو ففجّرها، محتسياً شراب الشهادة".

  • الطالب الجامعي واحد من المرتكزات الأساس للحياة العلمية والفكرية في أي بلد من البلدان، فهو الذي سيتحمل مسؤولية رقي البلد وتطوره في المستقبل وعلى يديه ستتحقق الأمنيات والآمال، ومن خلال عمله ومواظبته يتحقق الإصلاح.