- رمز الأخبار: 1704929
قبل أن تبدأ المفاوضات بين إيران المنتصرة بإذن الله تعالى، و أمريكا التي يُديرها الكيان الصهيوني المجرم ، قدمت إيران لائحة تضم عشرة بنود تضم مطالبها المشروعة ، و من اهمها إدارة مضيق هرمز بصورة كاملة ، إنهاء الحرب و توقف إطلاق النار في المنطقة ، خاصة في اماكن محور المقاومة الإسلامية الشامخ
قبل أن تبدأ المفاوضات بين إيران المنتصرة بإذن الله تعالى ، و أمريكا التي يُديرها الكيان الصهيوني المجرم ، قدمت إيران لائحة تضم عشرة بنود تضم مطالبها المشروعة ، و من اهمها إدارة مضيق هرمز بصورة كاملة ، إنهاء الحرب و توقف إطلاق النار في المنطقة ، خاصة في اماكن محور المقاومة الإسلامية الشامخ ، و تغريم المعتدي الآثم ، أي أمريكا و الكيان الصهيوني ، حيث أعلن المُقامر ، الفاسق ، رفيق ابستين في جزيرة الفحشاء ، سيئة الصيت ، ترامب قبول ما قدمته الجمهورية الإسلامية ، القوة العالمية الجديدة الصاعدة ، فقررت ارسال وفد رفيع ، يضم الشؤون التشريعية ، الدبلوماسية ، العسكرية و الاقتصادية ، برئاسة الدكتور محمد باقر قالیباف ، رئيس مجلس الشورى الإسلامي ، إلى اسلام آباد ، في باكستان ، الدولة الإسلامية الجارة ، التي توسطت في المفاوضات . هذا ، في الوقت الذي كان فيه الكيان الصهيوني الغاصب ، يرتكب مجازر كبيرة ضد الأبرياء في لبنان الجريحة . و وصل الوفد الإيراني في الحادي عشر من نيسان 2026 ليلا ، إلى اسلام آباد و من ثم بدأت المفاوضات بين إيران الثورة ، و أمريكا ، الشيطان الأكبر ، التي ترأّس وفدها مساعد المجرم ترامب ، ونس . كانت المفاوضات مضنية ، بما تحمله الكلمة من معنى ، الاّ ان إيران تحملت ذلك ، دفاعا عن حقها المشروع ، و دفاعا عن الشهداء العظام ، الذين سقطوا ظلما و عدوانا خلال الحرب الثالثة المفروضة ، و إنهاء التعدي المتواصل عليها ، من قبل عدوّين متوحّشين ، مصّاصي دماء ، هما أمريكا ، رأس الامبريالية العالمية ، و الكيان الصهيوني الزائل بإذن الله تعالى ، رأس الصهيونية العالمية ، و رغم أكثر من عشرين ساعة مضنية و معقدة ، توقفت المفاوضات و عاد الوفد الإيراني مرفوع الهامة ، بدفاعه عن الشعب الإيراني الباسل ، و محور المقاومة و كافة احرار العالم ، و عدم استسلامه للشيطان الأكبر و اذنابه ، و ذلك بسبب تعنت أمريكا المنهزمة ، المنهارة و الغارقة في مستنقع غطرستها ، و تبعيتها للنتن ياهو ، الجلاّد ، عاد الوفد المفاوض صباح الثاني عشر من نيسان 2026 إلى البلاد ، غير آبه بعواء الذئاب و نباح الكلاب ، و ما النصر الاّ من عند الله العزيز الحكيم .