بزشکیان فی الأمم المتحدة: إیران لیست إرهابیة بل ضحیة للإرهاب والعدوان
أكد بزشكيان في كلمته أن إيران ليست دولة إرهابية، بل تعتبر نفسها ضحية للإرهاب والعدوان، وأدان الهجمات التي استهدفت المدارس والمراكز الرياضية والمستشفيات والجامعات والبنى التحتية في إيران. وقال إن إيران دافعت عن نفسها في مواجهة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، ولم تستهدف المدنيين وغير المقاتلين.
أكد بزشكيان في كلمته أن إيران ليست دولة إرهابية، بل تعتبر نفسها ضحية للإرهاب والعدوان، وأدان الهجمات التي استهدفت المدارس والمراكز الرياضية والمستشفيات والجامعات والبنى التحتية في إيران. وقال إن إيران دافعت عن نفسها في مواجهة الهجمات الأمريكية والإسرائيلية، ولم تستهدف المدنيين وغير المقاتلين.
وشدد على أن تعزيز القدرات الدفاعية لإيران ضروري للحفاظ على استقلال البلاد ومنع التهديدات، موضحاً أن القوة العسكرية الإيرانية ليست موجهة للاعتداء على الآخرين، وإنما للدفاع عن البلاد وضمان بقائها. كما أكد أن إيران تريد الطاقة النووية لأغراض التنمية والطب والزراعة والصناعة ومستقبل الطاقة، وأنها لا تقبل لا بالسلاح النووي ولا بحرمانها من المعرفة والتكنولوجيا النووية.
وفي الشأن الإقليمي، أكد بزشكيان أهمية تعاون دول المنطقة من أجل تحقيق الأمن، وقال إن إيران تريد جيراناً أقوياء ومستقرين. كما تحدث عن مضيق هرمز وأمن الملاحة، معتبراً أن الوجود الدائم للأساطيل المعادية وتوسيع نطاق الحرب لا يؤديان إلى تحقيق الأمن.
وفيما يتعلق بـ فلسطين وغزة، وصف بزشكيان الوضع في غزة بأنه دليل على فشل الآليات الدولية في منع معاناة المدنيين، وقال إن تحقيق السلام المستدام في غرب آسيا لا يمكن أن يتحقق من دون تحقيق العدالة للشعب الفلسطيني. كما تحدث عن استمرار المقاومة في مواجهة الاحتلال والعدوان.
وفي الجزء الأخير من كلمته، شدد بزشكيان على ضرورة تجنب المعايير المزدوجة في العلاقات الدولية، وقال إن إيران لا تريد امتيازات خاصة، وإنما تريد حقوقاً متساوية. ودعا إلى بناء عالم يقوم على المساواة بين الشعوب والعدالة والدبلوماسية والحوار، مؤكداً أن السلام والعدالة يجب أن يشملا جميع الشعوب.
وفي ختام كلمته، أكد أن إيران مستعدة للحوار، لكنها لن تقبل لغة القوة والتهديد.
-----------
موسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، القسم العربي، الشؤون الدولية.
مشاهده خبر در جماران