اهتمام الشباب بالمفاخر الثقافیة
أيها العاملون على تربية جيل الشباب وتنشئته، ليكن جل اهتمامكم غسل أدمغة وعقول هؤلاء الشباب مما علق فيها من الغرب وحضارته المزيفة. أفهموهم بأنكم أنفسكم أصحاب مفاخر
أيها العاملون على تربية جيل الشباب وتنشئته، ليكن جل اهتمامكم غسل أدمغة وعقول هؤلاء الشباب مما علق فيها من الغرب وحضارته المزيفة. أفهموهم بأنكم أنفسكم أصحاب مفاخر، أصحاب حضارة، ولديكم كل شيء. أفهموهم بأن عليهم أن يعتمدوا على أنفسهم في صنع كل شيء، فالذي نصنعه بأيدينا وان كان قليل الجودة، فهو أفضل من أن نمد يدنا إلى أعدائنا لنحصل على الكامل.
فلو كانت حاجتنا لدول صديقة، لقلنا حسناً، هناك علاقات صداقة بيننا وبينهم، ولكنها لدولٍ قدمت الدعم والحماية لأعدائنا، ففرنسا هي من آوت بختيار، وتقدم له الدعم والحماية على أراضيها، وتسمح له بالكتابة وعقد الندوات والتحدث ضد ايران. واذا ما أراد شبابنا هناك الاعتراض ولو بالكلام، منعتهم الشرطة من ذلك. أمّا أمريكا فقد آوت عدونا الأول- الشاه- بحجة أنه مريض ويحتاج إلى المعالجة، أخذوه عندهم لإحاكة المؤامرات من هناك، ثم علينا أن نمد يدنا إلى أمريكا ونقول لها أعطنا قمحاً. أو إلى الانجليز لنقول لهم اعطونا كذا وكذا؟! إني لآسف حقاً من هكذا وضع يجب أن نأسف جميعاً لحاجتنا إلى اعدائنا. صحیفة الامام الخميني ج١٠، ص٣١٩.
مشاهده خبر در جماران