- رمز الأخبار: 1733277
إن هؤلاء الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان، هم أكثر اعتداء على الإنسان! وهؤلاء الذين وقّعوا على اعلان حقوق الإنسان، هم صنعوا معدّات الفتك واشعلوا الحروب في اقطار العالم!
التاريخ: 24 مهر 1357 ه-. ش/ 13 ذي القعدة 1398 ه-. ق
المكان: باريس، نوفل لوشاتو
الموضوع: الملكية تعني الدكتاتورية
إن هؤلاء الذين يتحدثون عن حقوق الإنسان، هم أكثر اعتداء على الإنسان! وهؤلاء الذين وقّعوا على اعلان حقوق الإنسان، هم صنعوا معدّات الفتك واشعلوا الحروب في اقطار العالم! فهذه فرنسا نفسها التي اعدت اعلان حقوق الإنسان، ما الذي عملته بالجزائر؟! وإذا توفرت لهم الظروف المناسبة الآن يمارسون نفس الأعمال. وإن أميركا والاتحاد السوفيتي ايضاً يواصلان نهب وابتلاع ثروات الشعوب، غاية الأمر بعناوين مختلفة لتكون سبيلًا لتضليل الناس، فيصدّق الناس مثلًا أن حكومة الاتحاد السوفيتي تعمل لصالح الجماهير! الماركسية تعمل لصالح الشعوب!! إن عجرفة هؤلاء أكثر من بقية المناطق وهم أكثر احتقاراً للناس من غيرهم. فقد قال احد رؤسائهم: يجب معرفة ما ينتجه ابناء الاتحاد السوفيتي وما يأكلونه، فإن كان عملهم أقل من أكلهم يجب ان نرميهم في البحر!
إن محبّي البشر هؤلاء يتحدثون بهذا الشكل! إن هؤلاء (الغربيين) يريدون تضليل الشرقيين بالعناوين البراقة والمدارس الفكرية المختلفة التي لديهم، وقد خدعنا وأصبحنا منبهرين إلى درجة لا تسمح لنا بالتفكير حول حقيقة الغرب وما يمارسه الغربيون مع البشر! لقد تقدموا، ولكن في وسائل الفتك! التقدم الذي ينتهي بالبشر إلى الفناء!
----------
موسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، القسم العربي، الشؤون الدولیة، صحیفة الامام الخميني، ج٤، ص٣٤.