يمكن للاختلاف في الرأي، عندما يتحول إلى نقد وحوار، أن يسهم في الإصلاح؛ لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الخلاف السياسي إلى إقصاء وتشويه وعداء.

 

يمكن للاختلاف في الرأي، عندما يتحول إلى نقد وحوار، أن يسهم في الإصلاح؛ لكن المشكلة تبدأ عندما يتحول الخلاف السياسي إلى إقصاء وتشويه وعداء.

 

كان الإمام الخميني (قده) يميّز بين «الانتقاد» و«التعامل على أساس التكتلات والتيارات»، وكان يرى أن النقد، إذا كان محقاً وبنّاءً، يشكل عاملاً للنمو والتقدم.

 

«إنّ الانتقاد المناسب والبنّاء يؤدي إلى نمو المجتمع. وإذا كان الانتقاد محقاً، فإنه يسهم في توجيه التيارين. ولا ينبغي لأحد أن يرى نفسه بمنأى عن الانتقاد أو منزهاً عنه بشكل مطلق. وبالطبع، فإن الانتقاد يختلف عن التعامل على أساس التكتلات والتيارات.»

 

--------------

 

مؤسسة تنظيم ونشر تراث الإمام الخميني، القسم العربي، الشؤون الدولية، مقتبس من مقال «الإمام الخميني؛ كاسر الخلاف ومحارب التفرقة» / محمد نادري ملكشاه.

الطقس
مسؤولية ماينشر على عاتق الكاتب

تقع مسؤولية الكتاب على عاتق كتابهم ولا يعني نشره الموافقة على هذه التعليقات.